الشيخ حسن المصطفوي

14

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

فالقسم بالعاديات في مورده ، وانّهم هم على الحقّ والى الحقّ . ضجع مصبا ( 1 ) - ضجعت ضجعا من باب نفع وضجوعا وضعت جنبي بالأرض ، وأضجعت لغة ، فأنا ضاجع ومضجع ، وأضجعت فلانا : ألقيته على جنبه ، وهو حسن الضجعة . والمضجع : موضع الضجوع ، والجمع مضاجع . والضجيع : الَّذي يضاجع غيره . التهذيب 1 / 334 - ضجع واضطجع ، والأصل اضتجع ، ومن العرب من يقول أضجع . وضاجع الرجل امرأته مضاجعة : إذا نام معها في شعار واحد ، وهو ضجيعها ، وهي ضجيعته . وقال الليث يقال أضجعت فلانا إذا وضعت جنبه بالأرض ، وكلّ شيء تخفضه فقد أضجعته ورجل ضاجع أي أحمق ، ودلو ضاجعة أي ممتلئة . ورجل ضجعيّ وضجعىّ وقعدى : كثير الاضطجاع . وقال الأصمعيّ : ضجعت الشمس للغروب وضجع النجم فهو ضاجع : إذا مال للمغيب . مقا ( 2 ) - ضجع : أصل واحد يدلّ على لصوق بالأرض على جنب . ثمّ يحمل على ذلك يقال ضجع ضجوعا . والمرّة الواحدة الضجعة ، ومن الباب : ضجّع في الأمر ، إذا قصّر ، كأنّه لم يقم به واضطجع عنه ، ويقال رجل ضجوع ، أي ضعيف الرأي . ورجل ضجعة : عاجز لا يكاد يبرح . والضجوع : الناقة الَّتى ترعى ناحية . ويقال تضجّع السحاب ، إذا أربّ بالمكان . والضاجعة والضجعاء : الغنم الكثيرة ، وانّما هو من الباب لأنّها ترعى وتضطجع . والتحقيق أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو الاستفراغ عن العمل بتسكين البدن على الأرض ، ويقابلها القيام للعمل أو القعود للعمل في الجملة ، ومن مصاديقها - التهيّؤ والاستراحة للنوم . والاستراحة قهرا لضعف . والاستراحة والاستفراغ لتقصير أو قصور . * ( وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ ) * - 4 / 31 .

--> ( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه‍ . ( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ .